يبدأ الفصل بوصول رسالة لبليك يوسول، بطل قصتنا، تحمل في طياتها دعوة للالتحاق بأكاديمية ستيلا للسحر. تتسارع دقات قلبه، فهو الآن على أعتاب تغيير مصيره، يتذكر كيف كان يُنظر إليه كشخصية قمامة في اللعبة، غير قادر على استخدام السحر في عالم يفيض به. يتذكر تلك الرسالة الغامضة التي ترددت في ذهنه قبل انتقاله لعالم الأثير، تلك الرسالة التي أخبرته بتدمير ٩٠٪ من العالم، وحثته للوصول إلى النهاية الحقيقية. ثم منحته مهارة الوميض، المهارة الوحيدة التي يمتلكها في عالم السحرة. يصل يوسول إلى الأكاديمية المهيبة، ستيلا، معقل السحر والمعرفة. هناك، يلتقي بطالب ذو شعر أزرق، يُعرّف نفسه كأحد طلاب الأكاديمية. يسأل يوسول عن وجهته، ويخبره بوجود اختبار للطلاب الجدد. يدخل يوسول قاعة الاختبار، ويتم تقديمه أمام مجموعة من المعلمين الذين ينظرون إليه بترقب. يتولى المعلم ذو الشعر الرمادي شرح الاختبار، موضحًا أنه سيُقاس مستوى مانا الطالب. يضع يوسول يده على الكرة البلورية لقياس مستوى مانا، لكن النتيجة صادمة! مستوى مانا لديه صفر. ينتشر الهمس بين المعلمين، ويسود الصمت قاعة الاختبار. يتدخل المعلم ذو الشعر الأزرق، ويدافع عن يوسول قائلًا أن امتلاك مانا ليس كل شيء، وأن هناك مهارات أخرى يمكن أن يبرع فيها. يطلب منه أن يظهر مهاراته. يقف يوسول بثبات، ويستخدم مهارة الوميض، يختفي من مكانه في لحظة، ويظهر في مكان آخر بالقاعة، مذهلًا الجميع بسرعته ودقته. ينتهي الفصل ويوسول يقف شامخًا، مدركًا أنه سيصبح ساحر الوميض سيئ السمعة، مدركًا أن رحلته في أكاديمية ستيلا لن تكون سهلة، ولكنه مصمم على إثبات نفسه، والوصول إلى النهاية الحقيقية مهما كلف الأمر.